الخميس، 22 سبتمبر، 2011



22.09.2011

PR-LHRS-11- 041


التعرف على مكان مقبرة ضحايا سجن بوسليم في مدينة طرابلس
إستكمالا  لتصريحاتنا الإعلامية السابقة بتاريخ 08.09.2011 لقناتي (ليبيا الأحرار) و (الجزيرة) بخصوص إكتشاف الموقع الذي تم فيه دفن الضحايا ، تورد التضامن مزيد من التفصيل بناءاً على آخر المستجدات.
فقد تمكنت التضامن خلال زيارتها الأولى لمدينة طرابلس،بعد تحررها، من تحديد المكان الذي تم فيه دفن قرابة 1270 سجين سياسي  هم ضحايا عملية قتل خارج نطاق القانون خلال ساعات داخل مجمع سجن بوسليم بتاريخ 29.06.1996 .
فبعد مقابلة عدد ثلاثة من الحراس الذين كانوا يعملون بسجن بوسليم عند حصول المذبحة ، تبين أنه قد تم دفن جميع الضحايا الذين قضوا في ذلك اليوم في مقبرة جماعية تقع مباشرة في المساحة الواقعة بعد عنابر الحبس الإنفرادي للسجن المركزي (الصورة  الأولى) بعد قرابة أربعة أعوام تم نقل رفاة الضحايا إلى موقع آخر خارج السجن ، فوفقاً لشاهد عيان و هو من الحراس الذي كان موجودا في برج المراقبة رقم أربعة ، فإن رفاة الضحايا تم نقلها بواسطة جرافة داخل السجن كانت تقوم بعملية حفر مكان القبر الجماعي و تحميل الجثامين و وضعها في شاحنة كانت تكرر عودتها حتى الانتهاء من عملية النقل التي استمرت حتى منتصف الليل . ليتم بعد ذلك نقلهم إلى مقبرة أخرى تقع مباشرة خارج أسوار مجمع سجن بوسليم و قد تم أيضا  تحديد الموقع الثاني (أنظر الصورة الثانية و تابع الشريط المصور المرفق). و لتسريع عملية حركة الشاحنة فقد تم هدم جزء من السور الخارجي للسجن (الصورة الثالثة) بما يسمح لمرور الشاحنة و ذلك لتجنب العبور من خلال المنطقة السكنية المجاورة للسجن.
و قد قامت التضامن ، فور تحديد موقع المقبرة الأولى و الثانية ، بالاتصال بوزير العدل في المكتب التنفيذي السيد المحامي محمد العلاقي لمخاطبة الإدعاء العام و النيابة لاتخاذ ما يلزم من إجراءت ، و قد تمت معاينة هذه المواقع بوجود أحد  أفراد تنسيقية أهالي ضحايا سجن بوسليم السيد (عادل بن سعود) و عضوين من منظمة هيومن رايتس ووتش و تم ذلك بحماية كتيبة أمنية تم تخصيصها لهذا الغرض.
و قد دعت التضامن الجهات المختصة إلى ضرورة وجود قوة لحماية السجن و موقع المقبرة و تأمينه ، حتى تتوافرالظروف المناسبة و التجهيزات الفنية و القانونية للشروع في عملية الكشف عن المقبرة و تحديد هويات الضحايا.
التضامن لحقوق الإنسان
جنيف